اخر المقالات

الرد على ادعاءات المسلمين وتوضيحها - الجزء الاول



لقد أوهم المناقشون أنفسهم في
صفحة المدونة على الفيس بوك بانهم يجيبون على أسئلتي واستفساراتي من خلال تعليقاتهم على ما كنت كتبت سابقا
وكان لازما علي إن أرد عليهم وأوضح لهم سوء فهمهم لما قلت فيا أعزائي لو أنني سألتكم( 1+1 ) وقلتم إنها تساوي (8) ..هذا معناه إنكم أجبتم لكن هل هذه الإجابة صحيحة ومنطقية وعقليه؟؟!!!
وهذا هو الأسلوب الذي يتبعه اغلب المناقشون من المسلمون وفي هذا المقال سأوضح بعض من سوء الفهم الذي يعتري المناقشين من خلال عدة مسائل سأقوم بطرحها :

المسألة الأولى: الاستدلال بأقوال الفلاسفة :

إن هذه القضية ظهرت مؤخرا من المحاورين المسلمين حيث يجئ احدهم ويبدأ بنقل مقالات كاملة لعدة فلاسفة التي يحاولون فيها الاستدلال على وجود اله ...
لكن يا أعزائي المسلمون هل سألتم أنفسكم ما هذا الإله الذي يتحدثون عنه الفلاسفة؟
هل هو فعلا إلهكم الإسلامي؟
الإجابة وبكل تأكيد لا
لان هؤلاء الفلاسفة اغلبهم ربويين أي يؤمنون باله ما وليس اله الأديان ومثلهم مثل بعض العلماء أمثال اينشتاين وحتى داروين حيث إنهم لم يؤمنوا ولم يتصورا وجود اله يحتاج لصلواتهم وعباداتهم حيث أنهم يعتقدون أن هذا الإله لن يطلب منهم شيئا لا يحتاجه والطريقة الوحيدة التي يشكرون بها هذا الإله هي المحافظة على خليقته والتمتع بها ... وإنا لا ألومهم على هذا الإيمان وذلك بسبب عجزهم عن تفسير بعض الأشياء التي يملك العلم الآن تفسيرا واضحا عليها .
أي ان الله الاله الديني خارج جميع هذه النقاشات الدائرة
ولو كانوا في زماننا هذا لكانوا ملحدين .


فيا عزيزي المسلم لا تحاجج بأشياء تدينك لانني وببساطه سوف اقول لك ان هؤلاء الفلاسفة لم يؤمنوا بالهك الابراهيمي ...ووقتها ماذا ستجيبني؟؟ اعرف انك ستقول لا شأن لي بهم

المسألة الثانية: وجود الشر:

بالرغم من أنني كنت شرحتها في موضوع لهذه الأسباب إنا ملحد وبإسهاب تام ووضعت جميع ردود المسلمين عليها إلا إن البعض قام وقال إن هذا بسبب إنكم مرضى نفسيين تريدون إن تكون الأرض جنة ...الخ
لكن المناقشين تناسوا متعمدين إنني لا اقصد الشر بين البشر فقط فانظروا الشر في المملكة الحيوانية أليس من الأفضل ويما إن الطبيعة من خلق الله أن تكون مثاليه فيما بينها ؟
نعم وإنا اكتب هذه السطور هناك المئات من الحيوانات والحشرات التي تقتل بعضها البعض بسبب البقاء والصراع على البقاء.
إن أكثر ما يؤثر في نفسي عندما ادخل قنوات الاسلاميه في اليوتيوب وترى عناوين مثل (سبحان الله حشرة تدافع عن نفسها)..الخ
استحلفكم بكل المعتقدات لماذا كل هذه السادية ؟ اوليس الأفضل أن لا اجعل هذا الحيوان يفترس هذه الحشرة بما أنني قادر على هذا؟ وأوفر له الغذاء وكل شئ بطرق أخرى بما إنني مطلق القدرة؟
كما قلت لو أن الطبيعة مملكة الله المثالية فلماذا تحتوي هذا الشر والقتل والافتراس؟لماذا لم يجعلها الله مثاليه حتى نتعلم منها ونستدل على وجوده منها ؟ ناهيك عن العديد من أشكال الصراع والخداع التي تستخدمها تلك الحيوانات وحتى بعض النباتات للإيقاع بفريستها ؟ ما هذا الإله الذي يعلم هذه الأخلاق ؟

المسألة الثالثة: لماذا خلقنا الله ؟

ما لفائدة المنطقية لخلق الله للبشر ؟ لمحاولة الإجابة على هذا السؤال دعنا ندرج الخيارات المتاحة ونقوم بتحليل نتائج كل منها :

الخيار الأول : الله يحتاج للبشر، لذلك خلقهم.

الخيار الثاني : الله لا يحتاج للبشر، ولكنه خلقهم على الرغم من ذلك.
من المستحيل منطقياً أن يكون هناك خيار ثالث أو حل وسط لتلك المسألة، دعنا الآن نحلل النتائج المترتبة على كل خيار :

إذا اخترت الخيار الأول "الله يحتاج للبشر، لذلك خلقهم"، فقد نفيت عن إلهك صفة الكمال وعدم الحاجة لأي من عباده، وبسقوط صفة الكمال يسقط الإله.
إذا اخترت الخيار الثاني "الله لا يحتاج للبشر ولكنه خلقهم على أي حال"، فقد وصفت إلهك بالتفاهة، فالمنطق السليم يوجب إعطاء مبرر وسبب منطقي لأي حدث أقوم بخلقه، فإذا قمت أنا بصناعة جهاز كمبيوتر أو عربة فهناك احتمالان فقط يبرران صناعتي لذلك الجهاز، فهو يا إما إني قد صنعته لكي أستفيد منه، أو أني تافه لدرجة أن قد صنعت الجهاز بدون أن أتوقع الاستفادة منه، وبما انك تدعي أن الله لا يحتاج للبشر، إذا فالله تافه لأنه خلق كائناً ما بدون أن يكون لديه سبب واضح، فإذا كان الله تافه إذا فهو ناقص، والنقص يسقط صفة الكمال عن الإله، وإذا سقطت صفة الكمال سقط الإله.
بعض الزملاء المسلمين ردوا قائلين : "لا يستطيع عقلنا المحدود أن يدرك حلاً منطقياً لتلك المسألة، لذلك لا تفكر بها".
وردي باختصار : العيب في الصنعة يدل على النقص في الصانع، أنتم تدعون أن الله قد خلق العقل للإنسان كي يستعمله في الوصول إلى الله، فإذا كان العقل محدوداً وضعيفاً فهذا يشير إلى أن الله قد أخطأ عندما أودع العقل في الإنسان وجعله السبيل الوحيد للوصول إليه، فإذا كان العقل السبيل الوحيد للوصول الى الإله، فلماذا يحدد الإله هذا العقل ويضع أمامه الأدلة على عدم وجوده ؟
لنفترض أني قمت بصناعة جهاز كمبيوتر محمول بسعة 160 جيجا بايت، بينما أنا (بصفتي انسان مطلق القدرة) أستطيع أن أجعله 500 جيجا بايت، فهل هناك سبب منطقي لإختياري الـ160 جيجا بينما كنت أستطيع أن أجعله 500 جيجا ؟ بالطبع لا، فهناك سببان فقط :
الأول : انا لا أملك القدرة على صنع جهاز ذو سعة قدرها 500 جيجا، وهكذا تسقط عني صفة الكمال.

الثاني : أنا مطلق القدرة واستطيع أن اجعل السعة 500 جيجا أو أكثر، ولكنني لا أريد، وهكذا أصبح تافهاً لأني كنت أستطيع أن اخلق أحسن من هذا الجهاز، الا أني لم أفعل لسبب غير منطقي، ولا ننسى ما قاله محمد في كتابه (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) أي ان خليقة الإنسان كانت أفضل ما يستطيع أن يقدمه الله.

المسألة الرابعه: مسير أم مخير ؟

رد أحد الزملاء المسلمين على نقطة مسير أم مخير، طارحاً المثال التالي : "لو خيرت طفلي بين قطعة شيكولاته وبين قطعة أسمنت، وأكدت لزوجتي أن الطفل سيختار الشيكولاته (وكتبت ذلك في ورقة - لعلمي المسبق أنه سيختار الشيكولاته) فإختار طفلي الشيكولاته، فهل هذا يعني أني قد أجبرته على الإختيار ؟"
مرة أخرة وقع الزميل المسلم في مغالطة التشبيه غير المنطقي، فإذا خيرت طفلك بين الشيكولاته وبين الأسمنت، فأنت هنا "تتوقع" انه قد يختار الشيكولاته بناء على عدة معطيات (كحب الأطفال للحلوى) وليس لعلمك المسبق، ماذا لو كان الطفل شبعاناً ؟ ماذا لو اثارت قطعة الأسمنت فضول الطفل ؟ أي ان هناك احتمال (ولو بسيط) أن يخالف الطفل توقعك المسبق.. من هنا نستنتج انك لم ولن تكون متأكداً 100% من اختياره، بل أنك بنيت توقعك على علمك المسبق أنه "من المحتمل" ان يختار الشيكولاته، الفرق هنا هو أن احتمالية اختيارة للشيكولاته 95%، واحتمالية اختياره للأسمنت 5%... بإختصار، كان "علمك المسبق" قابل للنقض والتغيير.. ومن هنا يسقط ادعائك وتسقط حجتك، لأنك تدعي أيضاً أن علم الله المسبق أكيد بنسبة 100% وليس قابل للنقض والتغيير كتوقعك المسبق بإختيار طفلك للحلوى.
وباختصار تام : علم الأب هو علم احتمالي قائم على مجموعة معارف سابقة بينما علم الاله المفترض هو علم أزلي مطلق
سؤال لك يا عزيزي : الله يعلم أن وليد الحسيني سيدخل النار وذلك قبل أن يأتي وليد الحسيني الى الحياة، أي ان الله (بصفته مطلق العلم) متأكد بنسبة 100% أن وليد الحسيني سيدخل النار مهما حاول ومهما فعل، ألا يعني هذا انني كنت مسيراً لا مخيراً ؟ دعنا نحلل المسألة منطقياً مرة اخرى :
- اذا كنت مخيراً فهذا يعني أن هناك احتمالية أن ادخل الجنة وأخالف ما علمه الله مسبقاً عني، ولكن في هذه الحالة ستسقط صفة العلم المطلق التي تنسبونها الى إلهكم الخيالي، واذا سقطت صفة العلم المطلق فهذا يعني أن الهك ناقص، وبنقص الهك يسقط هو وما تبقى من صفاته.

2- أما اذا قلت أني مسير، فهذا يعني أني لن أستطيع أن أغير النتيجة التي أقرها الله مسبقاً مهما فعلت، واذا لم استطع أن أغير النتيجة فهذا يعني أن الله ظالم لأنه عاقبني بناءً على اختيار اختاره هو مسبقا ولم استطع أنا التحكم به أو تغييره، وبإثبات صفة الظلم على الله تسقط صفة العدل المطلق، والتي بدورها تسقط عنه صفة الكمال، وبسقوط صفة الكمال يسقط الإله.
المشكلة هي أنه لا يوجد غير خيارين فقط لا ثالث لهما، يا إما هذا الإله جاهل (لا يعلم ماذا سأختار وما مصيري) أو أنه ظالم (يعلم ماذا سأختار قبل أن اختاره، ومنها لن يكون هناك مجال لي لكي أغير أو أتحكم في أفعالي)، وفي كلتا الحالتين يبرز تناقض منطقي يُسقط إلهك عن بكرة أبيه، ولا ننسى قول محمد (ولو أنزلنا عليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليأمنوا الا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون) الأنعام 111

المسألة الخامسة : النقد للماديين

اعرف أن هذا الموضوع يطول شرحه لكن اغلب ما أورده المسلمين من مقالات طويلة عريضة عن هذا ما هي إلا عبارة عن ما كتبه الشيوخ الذين وكما نعرف أنهم نقاد أدب وليسوا علماء فهم ينظرون إلى النص العلمي وكأنه نص أدبي ويخضعونه إلى التحليل و النقد والأمثلة كثير على هذا
ولكن سوف اشرحها باختصار موجز لأبين لكم سوء الفهم الذي يقول به دعاة العلم
الطاقة هي الأزلية واعتقد انه لا يوجد احد يطعن في القانون الفيزيائي الذي ينص على أن (الطاقة لا تفنى ولا تُستحدث من عدم وإنما تتحول من شكل إلى آخر )
والمادة ما هي إلا عبارة عن طاقة لكن ذات ترددات عاليه جدا في مسافة قصيرة أدت إلى تكونها على هذه الهيئة الجديدة .
وكل ما في الكون هو طاقة أنا وأنت والأرض والكواكب والمجرات ...وهذه الطاقة هي كمية ثابتة في هذا الكون حيث أن كوننا نظام مغلق لا يستلم أي طاقة من أي مصدر خارجي .
والانفجار العظيم الذي اوجد الكون بالشكل الحالي ليس أول ولا آخر انفجار فيحدث العديد من الانفجارات التي تودي أو ولادة مجاميع شمسية جديدة .

وفي النهاية وكما قلت في بداية الموضوع يا أعزائي المسلمين انه عند الخوض في مسألة وجود اله للكون والنقاش الدائر حول هذا الموضوع لن يكون بأي حال من الأحوال هو إلهك الديني (الله) الذي هو متناقض مع نفسه كما رأينا في المسألتين الثالثة والرابعة والكثير من المقالات خلال المدونة .
وصفاته الكثيرة التي ليس لها أي فعاليه ملموسة ولا حتى اثر يدل على صحتها مما يمكننا الاستدلال بها عليه وإنما هي صفات إنسانيه ولكن بالمطلق .

فيا يا عزيزي المسلم إن إلهك الإبراهيمي (الله)ساقط عن بكرة أبيه.ووجود العلة الأولى –من وجهة نظرك- لا تثبت وجوده
مع تحياتي الالحادية
وليد الحسيني

هناك 4 تعليقات:

  1. المسألة الأولى : الإستدلال بأقوال الفلاسفة
    أنا لا أستخدم هذا الأسلوب وأنا مسلم وعندما تريد أن تنقد دين لا تقض كل مسلم على فعله بل انقض الدين نفسه فليس كل مسلم يمثل الدين الصحيح فهناك من يشرب الخمر ويزني و ..
    المسألة الثانية : حكمة الله في الخلق :-
    أبدلت عنوان المسألة الثانية لأن الله حكيم فلا حدود لحكمته فأما ما ذكرته في موضوعٍ آخر فقدد رددت عليه يمكنك الدخول لمدونتك ومشهادة الردود وأما ممكلة الحيوانات فإن لله حكمة بالغة في كل ما يفعل وأما أن بعض الحيوانات (آكلات اللحوم) تأكل آكلات النبات فهذا دليل على حكمة الله ولو كانت جميع الحيوانات آكلات النبات لصار شيئين يخلان بتوازن الكون :-
    أولاً : ازدياد عدد آكلات النبات حتى تصبح الأرض محشورةً بهم فلا اتساع فيها ولاختلفت الأرض إختلافاً لا يحقق سبب وجود الإنسان فيه وهو الإختبار ..
    ثانياً : انقراض النبات , فلو كان النبات المصدر الوحيد الأساسي لجميع الكائنات الحية فسينتهي النبات ولو بعد عدة سنوات ولكن بعد هذه المدة ستنقرض جميع أشكال الحياة تدريجياً وهذا كله لن يكون جو مناسب لإختبار الإنسان ..
    المسألة الثالثة :-
    الاختيار الأول (خاطئ) ولكني أردت أن أرد أن عقلولنا ناقصة فتظن أن هناك سبباً لخلق الله لنا يفيده بشكل مباشر أي أنه سيجني منه ثماراً واضحة ولكن الله خلق الإنسان دون أن يحتاجه ورغم ذلك منحه العقل والتفكير وأرسل له معجزاتٍ تثبت لعقل الانسان الناقص وجود الله ليختبر الناس كلهم فلو كان عقل الإنسان كاملاً فلا حاجة للإختبار ولا يمكن الإختبار وسيحصل الناس على نفس النتيجة ولكن الله وضع نقصاً في عقل الإنسان يبين الله في هذا النقص عن كماله وكمال حكمته لا نقصه كما تزعم أنت وأما أن تفسير قول الله تعالى (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) لا تحمل ما تقوله من أن الله كان يفعل كل ما بوسعه لخلق الإنسان فلم يستطع خلقه بصورة أفضل من هذه ولكن معناها يحمل أن الإنسان يمتلك العقل والتمييز ولو أكملت الآيات لوجدت (ثم رددناه أسفل السافلين) أي أنه لم يخلقه كاملاً فالكمال لله وحده بل جعله ناقصاً يرجع إلى الهرم وأرذل العمر فينقص عقله ويضعف بدنه ..
    الخيار الثاني :- المضحك أنك ذكرت أن عقولنا ناقصة فكيف بعقلك الناقص تستطيع فهم الله واسع الحكمة من خلقنا دون سبب يحتاجه بل لسبب أعطانا إياه لنفعله دون الحاجة له وهو عبادته وإعمار الأرض والنقص في عقلونا يدلنا أن من يخترع شيئاً يكون بحاجة له ولكن الله كامل لا يدركه العقل الناقص مهما بلغ ..
    المسألة الرابعه: مسير أم مخير ؟
    أحسنت التشبيهات وسأرد فقط على السؤال الذي ذكرته
    الله تعالى يخيرك هنا ولكنه يعلم إختيارك أين سيكون قبل أن يكون وهذا ما لم تستطع أنت إدراكه وفهمه فالله يعلم المستقبل والماضي والحاضر ويعلم ما لم يكن لو كان كيف كان سيكون وفكر جيداً ستدرك الإجابة
    المسألة الخامسة : النقد للماديين
    أما قصة الطاقة والمادة وقانوني حفظ الطاقة-المادة فهو لم يثبت وجود الكون والدليل على ذلك في الرد على موضوعٍ بمدونتك ألا وهو
    http://nour-alakl.blogspot.com/2010/06/blog-post_22.html
    نشأة الكون بين العلم والأديان أنظر بالردود وقد وضحت لك كيف لا اختلاف بين العلم الصحيح والدين الصحيح ..

    ردحذف
  2. نسيت من عقلي الناقص أن أكتب بسم الله الرحمن الرحيم ببداية الموضوع وهذا لا يدل على نقصٍ بالله فالحمد لله المعطي للإنسان التذكر والنسيان والعقل والإيمان والحمد لله خالق الأكوان ..
    اللهم إني أسألك الهداية لي ولك ولك من يشاهد المواضيع والردود .

    ردحذف
  3. غير معرف11.10.16

    hhhhhhhhhh

    ردحذف
  4. باختصار وجود او عدم وجو اله من المسلمات اي لا يمكنك دحضها و لا يمكنك اثباتها فالعالم و الجاهل في هذا المجال متساويان

    ردحذف

نور العقل Designed by Maigrir Pour Elle Maigrir Pour Elle

يتم التشغيل بواسطة Blogger.