ادلة على عدم وجود الله | الجزء الأول





أولاً: جرب الدعاء

لنقرأ أولاً بعض مما قاله محمد بخصوص الدعاء في كتاب أشعاره:1- وقال ربكم أدعوني أستجب لكم2- وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان


أما في الأحاديث:

1- لا يرد القضاء إلا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلا البر.
الراوي: سلمان المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2139خلاصة الدرجة: حسن

2- إن ربكم كريم يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه يدعوه أن يردهما صفرا ليس فيهما شيء.
الراوي: سلمان الفارسي المحدث: الذهبي - المصدر: العرش - الصفحة أو الرقم: 59خلاصة الدرجة: صحيح

3- ألا أخبركم بأهل الجنة ؟ كل ضعيف متضعف ، لو أقسم على الله لأبره .
الراوي: حارثة بن وهب الخزاعي المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم:4918خلاصة الدرجة: صحيح


يدعوا المسلمون إلههم الخيالي ملايين المرات بإخلاص وتضرع وخشوع ورهبة وبشكل يومي من مئات السنين, جميع المسلمين من أتقاهم الى أكفرهم, ومن أكبرهم الى أصغرهم, من أعلمهم الى أجهلهم..

ولكن كل الدعوات لم تجد صداها عند رب الرمال وتناسى تماماً وعوده لعباده المخلصين بقبول دعواهم ونصرتهم وإظهارهم على أعدائهم, فإسرائيل مازالت مزروعة بيننا, والصليبيين مازالوا يهنئون بخيرات المسلمين, والعراق تحت رحمة الأمريكان, وغزة تحت أقدام اليهود, والأقصى تحت حراستهم, والأوضاع في بلاد الرمال من سيء الى اسوأ, والإسلام من ضعيف إلى أضعف, ومعجزات الغرب دخلت الى أصغر تفاصيل حياتنا, فزادوا غناً على غناهم وزدنا فقراً على فقرنا.. ولا أثر لرب الرمال ولا حياة لمن تنادي.
وضعوا لك شروط تعجيزية لقبول الدعوات, فلن يتقبل رب الرمال دعاءك اذا كنت قد سلمت على إبن عم خال أخو صديق والد رجل تزوج من أخت صديق ابن عم خال صديق رجل فعل معصية من 15 سنة, ولن يتقبل دعائك الا اذا الححت واصريت وبكيت وتكلفت وتوضئت وتوسلت وتقربت له.

لنفترض أن هناك شخص ما قام بتخطي كل هذه الشروط التعجيزية المستحيلة.. الم يدعوا ذلك الشخص بزوال إسرائيل ؟ الم يدعوا ذلك الشخص ان يزلزل الأرض تحت أقدام اليهود والنصارى والملحدين ؟ الم يدعوا هذا الشخص ربه لكي ينقذ العالم الإسلامي من غياهب التخلف ومستنقعات التأخر ؟ أين رب الرمال ؟ أين هو من احتلال فلسطين ؟ أين هو من غزو العراق ؟ أين هو من سيطرة الكفرة على أفغانستان ؟ أين هو من تسونامي اندونيسيا ؟ أين هو من مجاعات الصومال ؟ أين هو من حروب السودان ؟ أين هو رب الرمال ؟ أين دعواتكم يا مسلمين ؟ أأهملكم ربكم من وتناسى أموركم منذ مقتل نبيكم مسموماً ؟ هل يليق أن يستحيي الله من أحد عباده ؟ هل يليق أن يسمح الله لأحد من عباده ان يقسم عليه ؟ هل يليق برب الرمال أن يبر عبده ؟ هل يتذلل رب العمل لموظفه ؟ هل يستحي الحاكم من محكومه ؟ هل يقسم العبد على سيده ؟

ثانياً: أنظر الى الألهة السابقة


الإيمان بوجود إله كان سمة من سمات البشر من الاف السنين, بعض الألهة ظلت معبودة لفترات طويلة جداً من الزمان, وعلى سبيل المثال لقد آمن المصريون القدماء بألهتهم لدرجة انهم بنوا لها واحدة من أضخم المباني كالأهرامات, والتي تعتبر الى اليوم واحدة من معجزات العقل البشري, وعلى الرغم من أن الألهة المصرية عبدت لآلاف السنين, الا اننا نحن اليوم متأكدون بنسبة 100% أن الهتهم ليست أكثر من أسطورة.


عبد ملايين الرومان الهتهم لفترات طويلة من الزمان, وبنوا لهم المعابد المذهلة والأبنية الضخمة, وعلى الرغم من ذلك نحن نؤمن اليوم أن الهتهم لم تكون أكثر من أسطورة وخرافة, فهل يعقل أن يعبد الناس ألهة خاطئة لملايين السنين وفجأة يصل بنا الغرور لدرجة الإعتقاد بأن الهة اليوم صحيحة وآلاف الألهة الأخرى مزيفة وخيالية ؟ على الرغم من أن تلك الألهة صمدت لفترات اكثر بكثير من الهة اليوم, وعبدها ملايين الناس تماماً كما يعبدوا الهة اليوم.

ثالثاً: تفهم أساليب نشأة الأساطير


اقرأ القصة التالية : غادر الإله سيفا زوجته وتركها في البيت لفترات طويلة من الزمن, وفي يوم من الأيام أخذت زوجته قطعة من جسدها واستعملتها لتخلق مولوداً جديداً, فكبر الأبن وأصبحت مهمته هو أن يحمي امه ويحافظ عليها, وعندما عاد سيفا رفض الأبن ان يعود الى البيت, ولم يتردد سيفا في أن يخرج سيفه ويقطع رقبة الإبن, فغضبت الأم وأصرت على أن تأخذ حق ابنها, فذهب سيفا وقطع رأس احد الفيلة ووضعه على جسد الإبن بدلاً من رأسه, ولهذا السبب عبد الهندوس الإله غانيش ذو الجسد البشري ورأس الفيل.تبدوا قصة سخيفة وأسطورية... أليس كذلك ؟
للأسف قد لا يتفق معك الهندوس في رأيك, لكنهم سيأكدوا لك أن قصة نزول ملاك ذو 600 جناح الى الأرض لينفخ في فرج امراة ليجعلها تحمل وهي عذراء أسخف من ذلك, لكن اذا نظرت بعين العقل ستجد أن كلتا القصتين تنافسان بعضهما في السخافة, فكما تعتقد انت ان قصته أسطورية ومستحيلة, يبادلك هو ايضاً هذا الشعور تجاه قصتك


رابعاً: انظر من حولك هل العالم في أحسن حال ؟ هل كان الله عادلاً مع الناس ؟


اذا تمعنت النظر في ما يحدث في الأرض ستجد أن هذا العالم يستحيل ان يكون منظماً ومداراً بحكمه, انظر الى مظالم أفريقيا وما يحدث في تلك البلاد من مجاعات وحروب وأمراض وفقر, وانظر الى ما يحدث في أوروبا من نعيم وغنى فاحش وأمان وصحة, هل يعقل أن يكون هذا مخطط له مسبقاً ؟ هل الله ظالم لدرجة انه يعذب هؤلاء وينعم على هؤلاء ؟ ولماذا قال في القرآن أن كل من لا يؤمن به سيدخل النار مهما كان وضعه الإجتماعي أو حالته في الدنيا ؟ الن يحشر جوعى افريقيا مع أغنياء أوروبا في النار ؟ أين منطق العدل الإلهي مما يحدث هنا ؟

 

خامساً: اقرأ القرآن


مقولة لطالما أحببت ان اذكرها, "كلما قرأت القرآن, كلما ازدت إلحاداً", ففي كل قصة من قصص القرآن تلاحظ إستحالة فرضية كون هذا القرآن كلام إله ما, يمجد نفسه ونبيه في كل ايه, يخبرنا مراراً وتكراراً أنه هو القوي القادر على كل شيء, ويخبرنا في كل موضع عما سيفعله بمن لا يؤمن بنبيه ويتبع أوامره, وكيف أنه يمكر, ينتقم, يغضب, يشتم, يتوعد, يفرح, يحزن, يستحي, يتحسر, يبر أوامر عباده, يصلي على نبيه, يحادث جنته وناره, يستشير ملائكته, يتدخل في أمور نبيه الشخصية, يحلل له اغتصاب نساء الكفار, يستبيح في سبيله حرمات الناس وأعراضهم وأموالهم, يأمره بقتال الكفار وكأنه غير قادر على الإعتماد على نفسه.. وكفا بتلك الصفات دليلاً على أنه مختلق وناقصرب الرمال كما هو مذكور في القرآن يعتبر واحداً من أقل الألهة الأسطورية قيمة, فهو نتاج مخيلة بدوية صورته على أنه اله بدائي, بسيط, ضعيف, متطفل, سادي, مجرم, وحقود.. فهو الإله الذي يسمع امراةً وهي تجادل زوجها, وهو الإله الذي يعبث مع عباده, وهو الإله الذي يحرض المؤمنين على القتال, وهو الإله الذي يامر نبياً أن يذبح إبنه لمجرد العبث, وهو الإله الذي يخاطب نبيه بالشعر, وهو الإله الذي يعتقد أن الشمس تغرب في بقعة من الطين, وهو الإله الإنطوائي ذو المشاعر الحساسة, يتخاصم مع عباده اذا تركوا له فرضا, ويفرح اذا صاموا له يوماً


نكتفي بهذا القدر كيلا تطول المقالة أكثر من اللازم, وسأكمل ما بقي من أدلة في المقالة القادمة, لأن القائمة تطول والأدلة أكثر من أن تحشر في مقالة أو اثنين أو عشرة.. على أمل ان تكون سبيلاً لتنوير طريقكم وإرشادكم الى خارج وهم الأديان وتخلف الأساطير




هناك 7 تعليقات:

  1. غير معرف19.7.16

    ستلحظ أن فكرة الدين تلاحقك كلما وجهت وجهك ولامناص منها ...
    سترى أنك تسلط الضوء على أمور وتطفىء الضوء عن أمور أخرى ..
    ستجد نفسك ذات يوم أنك شبعت من المــــــادة وجدا ...
    وأنك تحتاج إلى يد روحية وفطرة سليمة تربت عليك ..
    إنها الفطرة السليمة والتفكر بحقيقة وجود الله
    وستنسف بيديك ولو نفسيا ما كنت تنشره من ضلال وفساد وتضليل وكذب ..
    سيأتي ذلك اليوم الذي تحتاج به إلى الجانب التعبدي ..لترتاح !

    ردحذف
  2. كلام سخيف

    ردحذف
  3. غير معرف2.9.16

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الموضوع طويل ويحتوي على كثير من الأخطاء.. سأبدأ من أسفل الموضوع لأعلاه.
    أنت تقول أن القرآن يزيد الناس إيماناً برأي المؤمنين ولكن الله قال عن كتابه الحكيم ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) ( 82 )ومنها نستنتج أن الظالمين القرآن يزيدهم كفراً وإلحاداً وخسارةً ثم إن القرآن الكريم لم يدعوا إلا قتال غير المسلمين بل إلا برهم وعدلهم إلا من عادى الإسلام فعليه القتال طبعاً فهل أنت لو عاداك شخصٌ وتوعد لك بقتلك لو إستطاع ستتكره حين عليه تستطيع ؟ وهل أنت مأكدٌ أنه لن يؤذيك يوماً ؟ وأما قدرته على قتل الكفار وتركهم فلأنه عظيم وحكيم فلا ندري من حكمته إلا ما قليلاً مما أرسله على نبينا ولو قتل الله كل كافرٍ لآمن المسلم والكافر والمنافق والجاحد ولو كانت الغلبة للمسلمين فقط لدخل الإسلام كل الكافرين وهم منافقون يتوعدون المسلمين ولكنهم يظهرون الإسلام لكي يحظوا بالنصر ويقولوا نحن مع المسلمين فهذه إحدى الحكم وأما أن تنكر وجود الله من خلال عدم معرفتك لحكمته فهذا من أشد الأخطاء ! والله كريم جميل أحد خالق وكبير وحكيم وهو الذي خلق السماء والنجوم ألم ترى معجزاته في نفسك ؟ ألم ترى لو جئت بما في جسمك من مادة وكونتها مثل جسمك هل سيتحرك ما كونته أنت ؟ هل سينطق ويتكلم ؟ فكيف تحركت أنت ومن أنشأك ومن خلق هذا الكون الواسع فلو فرضنا أن المجموعة الشمسية خلقت كلها من حجارة وموادٍ موجودةٍ بالأصل منذ فترة أطول ولكن من خلق كل هذا من الذي أعطى لك الحياة من الذي أعجز العرب الذين كانوا أعجز الناس لغةً لم دخل أهل الفصاحة الإسلام بعدما قالوا هذا ليس شعراً بل هو الحق ؟ أليس أولى لهم أن يصنعوا كشعره وكيف لرجلٍ أن يأتي بشعرٍ يذكر المستقبل والماضي وكيف له أن يعرف المعلومات البالغة عن النصارى واليهود وكيف له أن يعلم خلق الجنين في بطن أمه وكيف له أن يعلم خلق السماء وطبقاتها وكيف له أن يعلم أن بعد 1400 سنة سوف يخرج مجموعة من العلماء على متن سفينة ويخرجون من الأرض فقال تعالى:( ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون ( 14 ) لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون ( 15 ) ) فكيف لرجلٍ أن يعلم أن ذلك سيأتي بعد هذه الأعوام وكيف كتب فيه كلاماً معجزاً عجز العرب الذين كانوا ينقدون الأبيات القصيرة على أن ينقضوا كلمةً من كلامه المعجز وهو كان رجلاً غير معروفٍ بالشعر ليقال شاعر ولا بالسحر ليقال ساحراً ولا ينبغي له أن يكون فهو النبي الحق والله حق والجنة حق والنار حق أما أن تقول أن الكافرين منهم جوعى ومنهم أغنياء فإن الله سيجزي كل منهم بما كسب وأشدهم كفراً وعداءً للإسلام هو أشدهم عذاباً يوم القيامة إلا من تاب وآمن وعمل صالحاً والمؤمنين كذلك بالجنة درجات فالله يحاسب العباد على أعمالهم فإن فقراء أفريقيا لم يأمنوا بالله ولم يعبدون وكفروا برسوله ودينه ولم يبحثوا عن الحق ولو بحثوا لوجوده ولم يفعلوا فكفروا فعليهم العذاب والله هو العدل العادل لا يظلمُ عبدٌ عنده أبداً فمن يعبده فله الجنة ومن يكفر به ويستكبر فله النار هذا العدل الإلاهي وعليك أن تعلم أن الإعجازات من القران الخالد ليومنا وعدم قدرة الناس على تحريفه ولا إيجادِ خطأٍ ذكره الله على لسانِ رجلٍ قبل أعوامٍ طوال لهو دليل قاطع يدل على الله وصدق النبوة .
    وأما قصة نفخ الروح فليس الملك الذي نفخ أولاً ثم إن الملكَ نزل على شكل بشرٍ كما قال الله في كتابه وثالثاً إن الله قادر على كل شيئٍ أليس الذي أحياك والذي أحيا مريم قادرٌ على أن يخلق في بطنها وهي عذراء ؟ أليس الذي أحياها وخلق كونها وخلق ما ترى عينك بل خلق عينك التي تبصر بها قادر على ذلك ؟ بلا والله إنه القدير الخبير .
    أما الآلهة السابقة التي ذكرتها كمصر والرومان وغيرها فهي ليست دليلاً على عدم وجود الله بل دليل أن كل من عبد غير الله فنى وأنتهى أما الله فإن على مر الزمان كان محمد وقبله عيسى وقبل الرسل والأنبياء (عليهم السلام) ودينه هو المتبقي والوحيد الصامد وبشر عيسى بمحمد وأما دين محمد فهو خالدٌ بحكمة الله وإرادته وإياك أن تقول أن الله وجد عندما وجد محمد أو أنه أرسل محمد وحده فالله أرسل من قبله الكثير الكثير من الرسل والأنبياء ودين الله في الأرض لم يترك ولا فترةً وجيزة ولا بسيطة فدين الله موجود قبل وجودك وقبل وجود محمد وقبل وجود عيسى حتى والله موجود قبل وجود الزمان والمكان الذي تتكلم عنه فهو الأول ليس قبله شيئ وأما الدعاء فأنت مخطأٌ بكثير من الأمور عنه وسأكتب بإسم مجهول لها تعليقاً إخر بوقتٍ لاحق قريباً لأن وقتي إنتهى اليوم ووالله إنه الحق من ربك والله لو فكرتك لوجدته ففكر وتفكر وتدبر وأعلم أن الحق آتٍ لا محال

    ردحذف
    الردود
    1. غير معرف11.10.16

      ربنا يباركلك ويحرق الظالمين الملحدين

      حذف
    2. كل رد وضعته يمكن نقضه بذاته.... مثلا القادر على نفخ الروح يقدر على وضع رأس فيل على جسد انسان. أو يعقل أنه لا يقدر؟ لماذا يريد خالق كل شيء أن يصلي على صنيعته و أصحاب صنيعته و يعطه حقوقا لم يعطها لسواه و يخصنا به نحن معشر أجهل الناس في الحاضر بينما هناك أمم لم ينعم عليها بهذه النعمة تجاوزت حدود المجرة بينما نحن غائصوت باتيان الدبر... و العياذ به! الله إن كان موجودا فقد خص العباد بنبي واحد هو العقل لا سواه، و من ثم ساواهم بالحياة و الموت فلا حاجة لكتاب ولا لنبي و فطرتك موجودة تميز الخير من الشر فلا الصلاة خير لانها لم تنه عن شيء سوى أنها زادتنا تكفيريين مرضى. أؤمن به ووصلتني رسالته وأغناني عن جميع من أراد سلطة بحجته... ينهاني عن الشر و يزيدني إيمانا به حين أسمع من لا يرى سبيل له إلا كتبا مجدت بالأشخاص و حددت روابط العلاقة الزوجية وووو... اصحوا يا أخي فالوعد اقترب و انتم تبتعدون.... العقل و لا شيء سواه كفاكم تسخيفا به فهذا اختياركم الحقيقي. فلا صل الإله على أحد!

      حذف
  4. غير معرف21.8.17

    ههههههه أدلة سخيفة، ومع ذلك أخذت الموضوع بجدية وسأكتب كل هذه الشبهات التي سميتها أدلة وسنفذها واحدة واحدة إن شاء الله ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة

    ردحذف
  5. غير معرف3.9.17

    ا

    ردحذف