اخر المقالات

التفاسير المحمدية للظواهر - الجزء الثاني



كنت تحدثت سابقا عن
التفاسير المحمدية للظواهر الطبيعية موضحا ثمانية ظواهر بين اعتقادات محمد عن حدوثها وما اثبته العلم الحديث وسأتطرق في هذا المقال للحديث عن بعض الاحاديث التي اتفق عليها الشيخان (البخاري ومسلم) وذات التخريج الصحيح التي يتحدث فيها محمد عن بعض الظواهر مكملا بذلك ما كنت قد بدأته سابقا

تاسعا: حركة الشمس

وكنت قد تناولت هذا الحديث سابقا لكنني ارجع أكرره لأنه دوما يثير استغرابي واسأل نفسي هل مثل هذا الكلام يصدر من وحي يوحى كما ادعى محمدكنت مع النبى فى المسجد عند غروب الشمس ،فقال ياأبا ذر ! أتدرى أين تغرب الشمس ؟،قلت: الله ورسوله أعلم !،قال : فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله تعالى والشمس تجرى لمستقر لها " ،
وللعلم إعتمد على هذا الحديث بن باز فى فتواه التى كفر بها من يقول بكروية الأرض وحركتها حول الشمس ،وفى رواية أخرى يتحدث الرسول عن أن الشمس يقال لها إرتفعى وإرجعى فتطلع وتغرب ...الخ
ومن المعروف الآن لطلاب المرحلة الإعدادية فى الجغرافيا أن الشمس مستقرة فى مكانها وأن الشروق والغروب ليس سببه حركتها هى بل سببه دوران الأرض حول نفسها ،وأن هذا الشروق والغروب مستمران طيلة الأربع والعشرين ساعة وفى كل لحظة تكون فى حالة شروق بالنسبة لمكان فى الأرض ،وفى الوقت نفسه فى حالة غروب بالنسبة للمكان المقابل من الأرض.


عاشرا : العدوى
لاعدوى ولاصفر ولاهامه ،فقال أعرابى :يارسول الله :فمابال إبلى تكون فى الرمل كأنها الظباء فيأتى البعير الأجرب فيدخل بينها فيجربها ؟ ،فقال من أعدى الأول ؟!"،
" لاعدوى ولاطيرة"


فالملاحظ هنا أن محمد ينفي فكرة العدوى من الأمراض ومع أن هذا أثار استغراب الجهله لكن محمد أصر عليه في الحديث الاول اما الاحديث الثاني فمحمد نفى العدوى نفيا قاطعا
اترك التعليق لكم فخير تعليق مني على هذه الأحاديث هو الصمت

حادي عشر: أطوال أجدادنا القدماء
خلق الله آدم طوله ستون ذراعاً وأن الخلق لم يزل ينقص بعده حتى الآن
وهنا تبرز إشكالية علمية هامة فالذراع عند العرب إما 24 أصبع أى حوالى 48 سم أو 32 أصبعاً أى حوالى 64 سم ،يعنى بهذا القياس فإن أبانا آدم لن يكون طوله أقل من ثلاثين متراً بأى حال من الأحوال وهذا يخالف كل ماإكتشفه علماء الآثار والحفريات عن أقدم هياكل البشر العظمية التى لايختلف طولها عماعليه الإنسان الآن إلا قليلاً ! ،وأيضاً لم يلاحظ هذا القصر التدريجى من ثلاثين إلى عشرين إلى عشرة متر ...الخ ،والغريب أن هذا الحديث مثلما أدهشنى أدهش الحافظ بن حجر العسقلانى فقد كتب فى كتابه فتح البارى " ويشكل على هذا مايوجد الآن من آثار الأمم السالفة كديار ثمود ،فإن مساكنهم تدل على أن قاماتهم لم تكن مفرطة فى الطول على حسب مايقتضيه الترتيب السابق ،ولاشك أن عهدهم قديم ،وأن الزمان الذى بينهم وبين أول هذه الأمة ،ولم يظهر لى إلى الآن مايزيل هذا الإشكال

ثاني عشر : التثاؤب
• أن التثاؤب من الشيطان
ونحن درسنا التثاؤب فى كلية الطب بأنه انعكاس فسيولوجى عند التعب أو النعاس ولاعلاقة له بشيطان أو خلافه ।

ثالث عشر : الخسوف والكسوف

حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ قَالَ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ انْكَسَفَتْ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ فَقَالَ النَّاسُ انْكَسَفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا
فَادْعُوا اللَّهَ وَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ
ان قول محمد "فافزعوا الى الصلاة" وتقريره أن الله يخوف عباده بالكسوف هو بحد ذاته دليل على عدم معرفة السبب الحقيقي لكسوف الشمس، اذ لماذا نخاف من كسوفها ونحن نعلم أنها ظاهرة طبيعية لها وقتها ولا تصيب أحدا بضرر.. فهكذا يريدني محمد ان لا استمتع بظاهرتي الخسوف والكسوف واذهب الى الصلاة
وحتى هذه اللحظة فهناك بعض الشيوخ اذا لم يكن جميعهم يقولون ان من يقول عنهم ظواهر طبيعية فهو مخالف للسنة والشرع وعجبي

رابع عشر : مرض الجذام
الحجامة على الريق أمثل وفيه شفاء وبركة وتزيد في العقل وفي الحفظ فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء والجمعة والسبت ويوم الأحد تحريا واحتجموا يوم الاثنين والثلاثاء فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء وضربه بالبلاء يوم الأربعاء فإنه لا يبدو جذام ولا برص إلا يوم الأربعاء أو ليلة الأربعاء
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2825خلاصة حكم المحدث: حسن
هل مرضي البرص والجذام تتوقفان عند الايام؟
مرضا البرص والجذام لا يصيبان الانسان الا يوم الاربعاء فقط وعلي الحكومات العربية الغاء هذا اليوم لتفادي الاصابة بهذان المرضان

خامس عشر :الثعبان الابتر
أن ابن عمر كان يقتل الحيات ثم نهى ، قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم هدم حائطا له ، فوجد فيه سلخ حية ، فقال : انظروا أين هو । فنظروا ، فقال : اقتلوه . فكنت أقتلها لذلك ، فلقيت أبا لبابة ، فأخبرني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تقتلوا الجنان ، إن كل أبتر ذي طفيتين ، فإنه يسقط الولد ، ويذهب البصر ، فاقتلوه
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3310خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
اذا نظرت للثعبان الابتر فستفقد بصرك والواضح ان محمد اعتقد ذلك بسبب عين ذلك الثعبان الغريبة الشكل.....وعجبي

الان السوال الذي يطرح نفسه بعد قراءة هذه الاحاديث الصحراوية في هذا المقال والمقال السابق هل تتوقع ان مثل هذا الكلام يصدر عن شخص مدعوم من اله؟ واتمنى من الاخوة المسلمين ان لا يقولوا بان محمد كان يٌكلم اناس جهله في ذلك الزمان ولا يعرفون شئ لانه كان من الاجدر ان يقول الحقيقة ولا يكذب هذا اذا كان يعرف الحقيقة ولان بأحاديثه هذه وضع سنة له ولمن بعده فالأجدر به ان يقول الصحيح او ليصمت ...
فعلا ان العقل والدين لا يلتقيان فكيف تلتقي الحقيقة بالخرافة؟
هداكم العقل
وليد الحسيني

هناك تعليق واحد:

  1. غير معرف5.11.17

    احسنت اخي .. كلام رائع ومنطقي ... والى الآن ارى الناس يصلون في فترة الخسوف والكسوف .. فأتأكد بان محمد هذا صنع كارثة بالاجيال وجعلهم كقطيع الاغنام تساق بالعصا والكلب.

    ردحذف

نور العقل Designed by وليد الحسيني مدونة نور العقل

يتم التشغيل بواسطة Blogger.